كسر عنق الفخذ

الأشخاص في سن الشيخوخة هم أكثر عرضة لكسر مفصل الفخذ (الورك) لديهم.

من:  شولا ويلر / أسرة مُعالجة
اخر تحديث10/02/16
א א א
المواضيع:
تلخيص:يسقط مسنّ واحد من بين كل ثلاثة مسنين مرة واحدة على الأقل في السنة. ويعتبر كسر الورك نتيجة شائعة لحالات السقوط

تنتمي ظاهرة “كسر الورك” إلى مجالين طبيين رئيسيين: جراحة العظام وأمراض الشيخوخة.

أنواع الكسور

هناك ثلاثة أنواع من كسر الورك تبعاً للأماكن التي يحدث فيها الكسر. النوع الأول هو كسر تحت رأس العظم (subcapital)، والذي يمكن أن يسبب اضطراباً في إمدادات الدم إلى عنق الفخذ مما يمكن أن يؤدي إلى انفصال أو تنخر رأس عنق الفخذ. ويمكن لهذا الكسر أن يحدث في سن أصغر. أما النوع الثاني فهو الكسر المدوري (trochanteric)، والنوع الثالث هو الكسر تحت المدور (subtrochanteric). لا يضر كلا هذين الكسرين بإمداد الدم إلى رأس عنق الفخذ، غير أنهما يؤديان إلى الوقوف غير السليم مما يؤدي إلى تقصير الأطراف. تعتبر كل من كسور النوع الأول والثاني الأكثر شيوعا.

طرق التشخيص: يمكن في أغلب الأحيان تشخيص الكسر استناداً إلى فحص سريري والصور البسيطة. ثمة مرضى كان تحرّك الكسر لديهم ضئيلاً – أي مرضى لديهم كسوراً مستقرة – والذين قد يعانون من ألم طفيف فقط ولا يزال يكون بإمكانهم الدوس على الساق المكسورة، وذلك على الرغم من أنه يرافق عملية الدوس بعض الانزعاج. في حين أن المرضى الذين يعانون من كسور غير مستقرة – أي الذين كان لديهم تحرّك كبير في الكسر – يُبلغون عن وجود أعراض أكثر بكثير. فهم لا يستطيعون الدوس على الساق وتكون كل حركة مصحوبة بألم شديد. كما أن الطرف يبدو في معظم الحالات مُقصّراً وملتوياً نحو الخارج. تتمثل الاختبارات لتشخيص الكسر في صور الأشعة السينية ومسح العظام والذي يستوجب انتظاراً لمدة يومين إلى ثلاثة حتى تلقي النتائج أو التصوير بالرنين المغناطيسي. يجب البدء في العلاج المضاد لتخثر الدم مباشرة لدى تشخيص الكسر.

العوامل المؤدية لكسور الورك

هناك عدة عوامل خطر رئيسية لكسور الورك:

انخفاض كتلة العظام – يعتبر مرض هشاشة العظام (Osteoporosis) عامل الخطر الأكثر أهمية لهذه الكسور، إلا أنه ليس العامل المباشر لنشوئها.

نوع الجنس ولون الجلد – يعتبر شيوع الكسر لدى النساء أكثر بثلاثة أضعاف مما هو عليه لدى الرجال. وكذلك، فإن شيوع المرض لدى الأشخاص المسنين البيض هو أعلى مما هو لدى ذوي البشرة الداكنة واللاتينيين.

النشاط البدني المتدني وضعف العضلات الناجم عن النشاط البدني المتدني.

انخفاض وزن الجسم – فقد تبين أن قابلية الإصابة بهشاشة العظام لدى النساء النحيفات هي أعلى من النساء الممتلئات.

الاستهلاك المفرط للكحول والكافيين.

الآثار الجانبية الناجمة عن استخدام أدوية الأمراض النفسية – تزيد المهدئات ومضادات الاكتئاب من خطر تعرّض المسنين للسقوط بمرة ونصف مقارنة بالمسنين الذين لا يستخدمونها.

ضعف البصر – وهو يؤدي إلى التعثّر بالأشياء وحالات السقوط التي لا داعي لها.

ضعف السمع – ويمكن أن يؤثر على التوازن ويسبب حالات السقوط الأكثر تواتراً.

الوضع الوظيفي والعقلي السيء.

طرق العلاج

يتمثل هدف الأطباء الأساسي في استعادة المريض لقدرته الوظيفية قبل الإصابة. وتعتبر الجراحة طريقة العلاج الأكثر شيوعاً وتفضيلاً، ومع ذلك ينبغي التأكد من أنه يمكن تخدير المريض دون تعرّضه لمخاطر مفرطة، وذلك لتجنب المضاعفات الناجمة عن الاستلقاء لفترات طويلة (قروح الفراش والالتهاب الرئوي). كما يجب أن يتم إجراء العملية الجراحية في وقت مبكر قدر المستطاع.

كلما كانت الجراحة في وقت مبكر أكثر وأقرب إلى وقت الحدث، كلما كانت هناك فرصة بأن تكون فترة إعادة التأهيل أقصر.

تهدف الجراحة إلى تمكين المريض من التنقل وإعادة التأهيل السريعين. فمن شأن منح الإمكانية للدوس بأسرع وقت ممكن على الساق الخاضعة للجراحة أن يسرّع من عملية إعادة التأهيل واستعادة الاستقلالية. تعتمد المضاعفات التي تلي الجراحة على نوع الكسر والتجبير الذي تم إجراؤه. وبشكل عام، من المفترض أن يكون معدل حدوث العدوى أقل من 1% إذا ما تم استخدام المضادات الحيوية بشكل صحيح. هناك مضاعفات إضافية وبالتالي يجب توخي اليقظة فيما يتعلق بالتعافي من العملية الجراحية وذلك كي لا تتفاقم المضاعفات وتكون هناك حاجة لعملية جراحية معاودة. هناك عدد قليل من المرضى ممن تشكل الجراحة بحد ذاتها خطراً على حياتهم وبالتالي يتم تقديم علاج محافظ لهم بحيث يساعدهم على الدوس على الساق المكسورة ويمكن أن يمنع المضاعفات الناجمة عن الاستلقاء لفترات طويلة. ويتم العلاج عن طريق الحَقن المستمر لمخدر إلى داخل الكسر.

إعادة التأهيل

يتم في عملية إعادة التأهيل التركيز على إعادة تأهيل التنقل من أجل زيادة استقلالية المريض. ومع ذلك، يجب الانتباه أيضاً إلى الأمراض الأخرى التي قد تكون مصاحبة لدى الشخص المسنّ الذي كسر وركه، مثل ضغط الدم ومرض السكري وقصور القلب وأمراض الجهاز التنفسي. فيما يلي العوامل التي تؤثر على إعادة تأهيل ما يزيد عن نصف المرضى: حالة المريض قبل حدث الكسر، وكل من حالته الصحية والجسدية والعقلية، والمعاملة الإجمالية للمريض من قبل طاقم موظفي المستشفى بما في ذلك أخصائيي العلاج الطبيعي والموظفين التمريضيين والأخصائيين الاجتماعيين. كما تبين أن كل من العودة إلى المنزل بعد فترة إعادة التأهيل والدعم الاجتماعي والأسري يساهمان إلى حد كبير في العودة إلى ممارسة الحياة الكاملة والنشطة.

الوقاية

من شأن علاج هشاشة العظام أن يقلل من نسبة حدوث الكسور. كما يجب المواظبة على الفحوص الدورية لهشاشة العظام من أجل الكشف عن المرض في بدايته وملاءمة الأدوية والإحالة إلى ممارسة الرياضة البدنية “بونيه عيتسيم”. من المهم أيضاً الانتباه إلى العوامل البيئية العديدة التي قد تسبب حالات السقوط التي لا داعي لها مثل:

السرير المرتفع جدا وحواجز الفراش الحديدية الغير مستقرة والكرسي المتحرك من دون مكابح أو المكابح غير السليمة والمشاية أو العكازة غير السليمتين أو اللتين لم تتم ملاءمتهما مع احتياجات الشخص بشكل خاص. فضلاً عن الأحذية والملابس التي لم تتم ملاءمتها. فقد تبين أن الأشخاص الذين يرتدون الأحذية الرياضية أو القماشية قد قللوا من خطر السقوط بنسبة 30%. ومع ذلك، فلا يُنصح بالمشي ​​حافي القدمين أو مع الجوارب فقط. وقد تكون هناك مخاطر إضافية والمتمثلة في المشي على أرضية رطبة أو أرضية توجد فيها حفر قد تؤدي إلى التعثّر والسقوط.

بما يُنصح؟

اتباع النظام الغذائي المتوازن والحمية المتوازنة بحيث يشملان أيضاً الإكثار من الشرب.

إدارة تعاطي الأدوية بشكل يتسم بالمسئولية من قبل الطبيب المُعالِج وخاصة من قبل الشخص نفسه.

إجراء الاختبارات الدورية للرؤية والسمع والتشجيع على استخدام النظارات وأجهزة الرؤية حسب الحاجة.

يمكن فحص إمكانية استخدام واقيات الوركين للأشخاص الذين يوافقون على ذلك.

توخي اليقظة تجاه الوالدين في الحالات التالية:

عندما تكون هناك حالات سقوط متكررة تزيد عن مرتين في السنة؛ عند ملاحظة وجود تدهور في الحالة البدنية وعند ملاحظة أن هناك صعوبات في المشي.

 

فريق المستشارين لدينا

بحاجة الى مزيد من المعلومات؟ استشارات خاصة ؟
سجلوا الان لمحادثة استشارة واحد لواحد
الاستشارة مجانية, كخدمة لجمهور جمعية ريعوت, وايشل جوينت في اسرائيل محادثة استشارة مجانية سجلوا الان

لا تعليقات حتى الآن

اترك رد